الشيخ عزيز الله عطاردي
306
مسند الإمام الصادق ( ع )
ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فكتب إلي قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل : اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا أسألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعافيني من علتي . ثم استو جالسا واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك واقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال وقد فعله غير واحد فانتفع به . 8 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن نعيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال اشتكى بعض ولده فقال يا بني قل اللهم اشفني بشفائك وداوني بدوائك وعافني من بلائك فإني عبدك وابن عبدك . 9 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك هذا الذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أن اللّه عز وجل لم يبتل به عبدا له فيه حاجة . فقال لي لا لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع فكان يقول هكذا ويمد يده ويقول : « يا قوم اتّبعوا المرسلين » قال ثم قال إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتك التي تصليها . فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل وأنت ساجد يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا سامع الدعوات ويا معطي الخيرات صل على محمد وآل محمد وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما